فَقَالَ: كَانَ ذَلِكَ هُزَيْلَةً (١) مِنْ أَبِي القَاسِمِ.
فَقَالَ عُمَرُ ﵁: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ، وَمَا هُوَ بِالهَزْلِ (٢)
فَأَجْلَاهُمْ عُمَرُ ﵁، إلى تَيْمَاءَ وَأَرِبحَاءَ (٣)، وَأَعْطَاهُمْ قِيمَةَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ التَّمْرِ مَالًا وَإِبِلًا وَعَرُوضًا (٤) مِنْ أَقْتَابٍ (٥) وَحِبَالٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ (٦).
* تَخْيِيرُ عُمَرَ ﵁ أَزْوَاجَ الرَّسُولِ ﷺ-:
وَخَيَّرَ عُمَرُ ﵁ حِينَئِذٍ أَزْوَاجَ الرَّسُولِ ﷺ أَنْ يَقْطَعَ لَهُنَّ منَ المَاءَ وَالأَرْضِ، أَوْ يُمْضِيَ لَهُنَّ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِيهِنَّ؟