السَّنَةُ الثَّامِنةُ لِلهِجْرَةِ
وَفَاةُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسولِ اللَّهِ ﷺ-
فِي أَوَائِلِ العَامِ الثَّامِنِ الهِجْرِيِّ، تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَزْوَجُة أَبِي العَاصِ بنِ الرَّبِيعِ ﵁، وَهِيَ أَكْبَرُ بَنَاتِهِ ﷺ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّهَا حُبًّا شَدِيدًا، وَيُثْنِي عَلَيْهَا (١)، عَاشَتْ ﵂ نَحْوَ ثَلَاثِينَ سَنَةً (٢).
وَقَدْ وَلَدَتْ زَيْنَبُ مِنْ أَبِي العَاصِ بنِ الرَّبِيعِ: أُمَامَةَ، وَهِيَ التِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَحْمِلُهَا فِي الصَّلَاةِ (٣)، وَقَدْ تَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ بَعْدَ وَفَاةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٤).
وَوَلَدَتْ أَيْضًا ﵂ مِنْ أَبِي العَاصِ بنِ الرَّبِيعِ: عَلِيًّا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْدَفَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ الفَتْحِ، وَتُوُفِّيَ وَقَدْ نَاهَزَ الحُلُمَ