* تَطَيُّبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِفَاضَتُهُ بالبَيْتِ:
وَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ حِلَاقَةِ رَأْسِهِ الشَّرِيفِ، لَبِسَ الْقَمِيصَ، وَأَصَابَ الطِّيبَ، طَيَّبَتْهُ عَائِشَةُ ﵂، بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ، قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ طَوَافَ الْإِفَاضَةِ (١).
ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ قَبْلَ الظُّهْرِ، فَطَافَ طَوَافَ الْإِفَاضَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ، وَليُشْرِفَ، وَليَسْأَلُوهُ، فَإِنَّ النَّاسَ غَشَوْهُ (٢)، وَكانَ يَسْتَلمُ الرّكْنَ بمِحْجَنِهِ (٣)، كُلَّمَا أَتَى عَلَيْهِ أَشَارَ إِلَيْهِ بهِ وَكَبَّرَ (٤).
* شُرْبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ زَمْزَمٍ:
ثُمَّ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَمْزَمَ وَبَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَسْقُونَ، فَقَالَ ﷺ: