* اعْتِمَارُ عَائِشَةَ ﵂ مِنَ التَّنْعِيمِ (١):
وَفِي تِلْكِ اللَّيْلَةِ، لَيْلَةِ الْحَصْبَةِ (٢)، رَغِبَتْ عَائِشَةُ ﵂ في الْعُمْرَةِ، فَقَالَتْ لِلرَّسُولِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! يَرْجعُ النَّاسُ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ، وَأَرْجعُ أَنَا بِحَجَّةٍ؟ (٣).
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَتْ ﵂: يَا رَسُولَ اللَّهِ! يَصْدُرُ (٤) النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، وَأَصْدُرُ بِنُسُكٍ؟ (٥).
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَسَعُكِ طَوَافُكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ"، فَأَبَتْ ﵂، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَاهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ﵄، وَأَمَرَهُ أَنْ يُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ، تَطْيِيبًا لِقَلْبِهَا، فَخَرَجَتْ ﵂ مَعَ