أُسَامَةُ ﵁، وَقَدْ أَصْمَتَ (١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَا يَتَكَلَّمُ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ يَصُبُّهَا (٢) عَلَى أُسَامَةَ.
قَالَ أُسَامَةُ ﵁: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي (٣).
* إِنْفَاقُ رسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا عِنْدَهُ:
قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الذِي مَاتَ فِيهِ: "يَا عَائِشَةُ، مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ"، فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ أَوِ الثَّمَانِيَةِ أَوِ التِّسْعَةِ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: "مَا ظَنُّ (٤) مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ ﷿ لَوْ لَقِيَهُ وَهَذِهِ عِنْدَهُ، أَنْفِقِيهَا" (٥).
وَرَوَى الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دِينَارًا، وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا شَاةً، وَلَا بَعِيرًا، وَلَا أَوْصَى بِشيْءٍ (٦).