* أشَدُّ يَهُودٍ عَدَاوَةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ-:
فَمِنْ هَؤُلَاءَ اليَهُودِ الذِينَ نَصَبُوا العَدَاوَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأصْحَابِهِ، وَكَانُوا أَشَدَّ النَّاسِ كَيْدًا: حُيَيُّ بنُ أخْطَب وأَخُوهُ أَبُو يَاسِرٍ، وَسَلامُ بنُ مِشْكَمٍ، وَكِنَانَةُ بنُ الرَّبِيعِ، وكَعْبُ بنُ الأَشْرَفِ، وكَعْبُ بنُ أَسَدٍ، وعَمْرُو بنُ جَحَّاشٍ، ورِفَاعَةُ بنُ يَزِيدَ بنِ التَّابُوتِ (١).
ومِنْهُمْ: ابنُ صَلُوبَا الفَطْيُونِيُّ الذِي قَالَ لِرَسُول اللَّهِ ﷺ: يا مُحَمَّدُ! مَا جِئتنَا بِشَيْءٍ نَعْرِفهُ، ومَا أنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنْ آيَةٍ بينة فنَتْبَعَكَ لَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى في ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ (٢) وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ﴾ (٣).
ومِنْهُمْ رَافِعُ بنُ حُرَيْمِلَةَ، وَوَهْبُ بنُ زَيْدٍ، قَالَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا مُحَمَّدُ!