عَمَّتِي نَظَّارًا يَوْمَ بَدْرٍ، مَا انْطَلَقَ لِقِتَالٍ، فَأَصَابَهُ سَهْم، فَقتَلَهُ (١).
وَذَكَرَ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ أسْمَاءَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَذَكَرَهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ: حَارِثَةَ بنَ الرُبَيِّعِ الأَنْصَارِيَّ، قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ حَارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ كَانَ في النَّظَّارَةِ (٢).
* الِاخْتِلَافُ في شُهُودِ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ ﵁ بَدْرًا:
١٣ - سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ ﵁: اخْتُلِفَ في شُهُودِهِ غَزْوَةَ بَدْرٍ.
قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ: لَمْ يَشْهَدْ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ ﵁ بَدْرًا، وَإِنْ كَانَ يُعَدُّ فِيهِمْ لِكَوْنِهِ مِمَّنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ (٣).
وَقَالَ الحَافِظُ في التَّهْذِيبِ: ذَكَرَ البُخَارِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَابْنُ حِبَّانَ، أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا (٤).
قُلْتُ: وَقَعَ ذِكْرُهُ في رِوَايَةِ مُسْلِمٍ عِنْدَمَا اسْتَشَارَ الرَّسُولُ ﷺ أَصْحَابَهُ في بَدْرٍ كَمَا سَيَأْتِي.