أسامة أحبَّ إلى رسول الله ﷺ منك، فآثرت حبَّ رسول الله ﷺ على حبي) (١).
وإذا تبين لنا هذا الهدي النبوي فإن الواجب علينا أن نجري مراجعات صادقة في مفاهيمنا وموازيننا، ونستهدي بها بدلاً من موازين الجاهلية التي تجعلنا نفاضل بين الناس وفق القيم الدنيوية الرخيصة من جنس وجنسية ولون وقوم.