Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 186

  1. الفصل الرابع: من هدي النبي ﷺ في صناعة المجتمع المسلم
  2. المبحث الثالث: الهدية

الهدية - مع اتباع السنة - أنها تزيل حزازاتِ النفوس، وتُكسب المهدي والمهدى إليه رنَّة في اللقاء والجلوس" (١).

ولأجل ذلك فإن الهدية تسن للبر والفاجر، بل والكافر، سواء أكان محارباً أم مسالماً، فقد أهدى النبي ﷺ وقبل هدايا المشركين، ومن ذلك قول علي ﵁ أن كسرى أهدى له ﷺ فقبِل، وأن الملوك أهدوا إليه فقبل منهم (٢).

كما قبِل ﷺ هديةَ أُكيدر ملكِ أيْلة، فقد أهداه بغلة بيضاء وكساه برداً (٣).

وأهدى إليه المقوقس بغلة، وقيل قدحاً من زجاج، فقِبل ﷺ هديته (٤).

قال ابن قدامة: "ويجوز قبول هدية الكفار من أهل الحرب، لأن النبي ﷺ قبِل هدية المقوقس صاحب مصر" (٥).

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 186 (SanadKitab #38152, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.