Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 65

  1. الفصل الثاني: معاملة النبي ﷺ وهديه في حال الخطأ
  2. المبحث الثاني: التعامل مع المخطئ

ودخل في قوله: ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ صلة الأرحام، وتقوى الله في الحلال والحرام، وغض الأبصار، والاستعداد لدار القرار.

وفي قوله: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ الحضُ على التعلق بالعلم، والإعراض عن أهل الظلم، والتنزه عن منازعة السفهاء، ومساواة الجهلة الأغبياء، وغيرُ ذلك من الأخلاق الحميدة والأفعال الرشيدة" (١).

ومن عفوه ﷺ مسامحته لليهودية التي همّت بقتله يوم خيبر، فأتته بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها فقيل: ألا نقتلها؟ فقال الرحمة المسداة ﷺ: «لا» (٢)، فعفا عنها النبي ﷺ، فلما مات بشر بن البراء بسبب ذلك السمِّ أمر النبي ﷺ بقتلها قصاصاً له.

وفي مرة أخرى نام النبي ﷺ تحت شجرةٍ، علق بها سيفه، فجاء أعرابي فاخترط سيفه، فاستيقظ النبي ﷺ والسيف في يده صَلتاً، وهو يقول: من يمنعُك مني؟ فقال النبي ﷺ بلسان المؤمن المستعين بربه: «اللهُ ﷿».

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 65 (SanadKitab #38152, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.