Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 66

  1. الفصل الثاني: معاملة النبي ﷺ وهديه في حال الخطأ
  2. المبحث الثاني: التعامل مع المخطئ

فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله ﷺ فقال: من يمنعك مني؟ فما وجد الأعرابي إلا أن يقول مسترحماً: كن كخير آخذ.

فقال ﷺ: «أتشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: لا، ولكني أعاهدُك أن لا أقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قوم يقاتلونك، فخلى النبي ﷺ سبيله، فذهب إلى أصحابه، فقال: قد جئتُكم من عندِ خير الناس (١).

قال ابن حجر: "كان بعد أن أخبر الصحابة بقصته، فمنَّ عليه لشدة رغبة النبي ﷺ في استئلاف الكفار ليدخلوا في الإسلام، ولم يؤخذ بما صنع، بل عفا عنه" (٢).

وتخلق النبي ﷺ بصفة العفو مذكور في الكتب التي تنبأت عنه ﷺ قبل الإسلام، فقد روى البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنه قال: (والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن .. ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 66 (SanadKitab #38152, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.