Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Mu'amalah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 88

  1. الفصل الثاني: معاملة النبي ﷺ وهديه في حال الخطأ
  2. المبحث الثاني: التعامل مع المخطئ

وهكذا فالهجرَ عقوبةٌ تربويةٌ ناجعة، لكن ينبغي أن نتذكر أنها تنجح في إصلاح البعض دون الآخرين، فهي وسيلة تعتمد على كمال الحب بين المعاقَب والمربي، كما هو الحال بين النبي ﷺ وصاحبه كعب بن مالك ﵁.

وأما حين نفقِد محبة الآخرين فإنهم لن يبالوا بهجرنا لهم، بل لربما رحبوا به، ووجدوه فرصة للتخلص من التزاماتهم الأدبية، وحينها يصبح وسيلة خاطئة يفضَل اجتنابُها ويحسُنُ تركُها.

ولرب قائل بأن الرفق صعب وبعيد المنال عندما يسيء البعض إلى أشخاصنا، فيتطاولون علينا بالسب أو الشتم، فماذا عسانا نصنع معهم؟ ألا نقابل سبابهم بسباب وتطاولهم بمثله؟

ولهؤلاء نقول: دعونا ننظر كيف صنع نبينا ﷺ حين سبه الناس وشتموه؟

دخل عليه ذات يوم نفر من أهل الكتاب، فبدلاً من أن يلقوا عليه تحية السلام؛ قالوا له بصفاقة ووقاحة: السام عليك، والسام تعني الموت.

فلم يزد ﷺ على أن قال: «وعليكم».

ظنت أم المؤمنين عائشة ﵂ أن النبي ﷺ لم يدرك حقيقة قولهم، وأنهم استبدلوا (السلام) بـ (السام)، فقالت وهي تدافع عن زوجها وتنتصف له من قلة أدب هؤلاء

Rujukan halaman ini: الدين المعاملة، ص 88 (SanadKitab #38152, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.