وَفي رِوَايَةٍ لجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَال: " سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: مَا لي أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَاغْبَرَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ لَعَلَّكَ سَاءَكَ يَا طَلْحَةُ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّك ٠٠؟
قَالَ مَعَاذَ الله ٠٠ إِنيِّ لأَجْدَرُكُمْ أَلاَّ أَفْعَلَ ذَلِك، إِنيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُول: " إِنيِّ لأَعْلَمُ كَلِمَةً لاَ يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ حَضْرَةِ المَوْت؛ إِلاَّ وَجَدَ رُوحُهُ لهَا رَوْحَاً ـ أَيْ رَاحَةً ـ حِينَ تخْرُجُ مِنْ جَسَدِه، وَكَانَتْ لَهُ نُورَاً يَوْمَ القِيَامَة " ٠٠