تَقُولُ أَنتَ أَيْ رَبِّ: وَعِزَّتِكَ وَجَلاَلِكَ مَا زَاغَ البَصَرُ وَمَا طَغَى، فَيَقُولُ لِسَانُكَ كَذَبت: أَنَا عَاكَسْت، وَتَقُولُ يَدُكَ كَذَبت: أَنَا بَطَشْت، وَتَقُولُ رِجْلُكَ كَذَبت: أَنَا مَشَيْت، وَيَقُولُ فَرْجُكَ وَأَنَا عَلَىكُلِّ هَذَا صَدَّقْت، وَيَقُولُ اللهُ ﷾ وَأَنَا اطَّلَعْتُ وَسَتَرْت، يَا مَلاَئِكَتي خُذُوهُ فَغُلُّوهْ، ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهْ ٠٠!!
وَعن جابر أن رسول الله ﷺ رأى امرأة فأعجبته فأتى زينبَ فقضى منها حاجته ثم قالْ: " إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان؛ فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن ذاك يرد ما في نفسه " ٠٠!! ... (أَخْرَجَهُ مُسٍلِمٌ في الصحيح ٠ الشعب: ٥٤٣٥)