(وسبحان من ضيق على حبيبه في الدنيا ليوسع عليه في الآخرة، قَالَ ﷾:
﴿لاَ يحل لك النساءُ من بعد ولاَ أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن﴾
(الأَحْزَابْ: ٥٢)
وعن ابن عباس ﵁ قالْ: " كانت تصلى خلفَ النَّبيِّ ﷺ امرأة حسناء من أحسن الناس ـ وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لاَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِثلَهَا قَط ـ وكان بعض القوم يستقدم في الصف الأولِ كيْ لاَ يراها، ويستأخر بعضهم حَتىَّ يكون في الصف المؤخرِ فإذا ركع قال هَكَذَا ـ أَيْ فَعَلَ هَكَذَا ـ ونظر في تحت إِبطه وجافَى يده ـ أَيْ أَبْعَدَهَا ـ فأنزل الله في ذَلِكْ:
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين﴾ ٠٠!!
(تَفسِيرُ ابْنُ كَثِيرْ: ٢٤ / الحِجْر ٠كَمَا بِالشُّعَبْ: ٥٤٤٢)