Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'alal Alfazh fil Gharibain · Pengarang: ابن ناصر السلامي

Baca halaman 302

  1. ٣١ - حديث حاطب "كنت عريرا فيهم"

والله لتخرجنّ الكتاب أو لأجرّدنّك من ثيابكِ. فلمّا رأت الجِدَّ منهما حلّت شعرها، وأخرجت الكتاب من عقاصها، فأخذاه وانصرفا وجاءا به إلى رسول الله ﷺ، فقرأ عليّ عليهِ، فدعا حاطب بن أبي بلتعة فقال له: يا حاطب أنافقتَ أم رجعت عن الإسلام؟. فقال حاطب: والله يا رسول الله، ما نافقت ولا أردت بديني بدلاً منذ أسلمتُ، ولكن ما من أصحابك المهاجرين أحدٌ إلا وله عشيرة بمكة تحميهِ من الكفّار، ولم يكن لي أنا عشيرة تحميني، كنت غريراً فيهم، فأردت أن أتخذ عندهم بها يداً يحمون بها أهلي. فقال رسول الله، ﷺ، صدقَ حاطب. فكفّوا عنه. فقال عمر، ﵁،: دعني يا رسول الله أضرب عنقه. فقال النبيُّ، ﷺ: مهلاً يا عمر، وما يدريك لعلّ الله اطّلع على أهل بدرٍ فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. وأنزل الله في شأنه سورة الممتحنة: (يا أيُّها الذين آمنوا لا تَتّخذوا عَدُوِّي وعَدُوّكم أوْلياء تُلْقون إليهم بالمودّةِ وقَدْ كَفَروا بما جاءكم منَ الحقِّ) فهذا معنى الحديث ذكرته لتعرف القضيّة التي لأجلها قال: كنت غريراً فيهم.

والحديث في مسند أحمد بنِ حنبل في تفسيره مكتوب، أي ملصقاً وهو من قولهم: غري فلانٌ بالشيء إذا لزمه ولهجَ به ولم

Rujukan halaman ini: التنبيه على الألفاظ في الغريبين، ص 302 (SanadKitab #38160, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.