Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqhul Islami wa Adillatuh · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2400

  1. القسم الأول: العبادات
  2. الباب الخامس: الحج والعمرة
  3. الفصل الثاني: خصائص الحرمين
  4. المبحث الثاني - حرم المدينة
  5. خامسا - زيارة المسجد النبوي وقبر النبي ﷺ

ولكن يهش هشاً رفيقاً» (¬١)، ولأن المدينة ذات شجر وزرع، فلو منعنا من احتشاشها مع الحاجة أفضى إلى الضرر، بخلاف مكة. ولا جزاء في مذهب المالكية خلافاً لغيرهم بقتل صيد المدينة وقطع شجرها، فإن فعل استغفر الله تعالى فقط.

الثاني - أن من صاد صيداً خارج المدينة، ثم أدخله إليها، لم يلزمه إرساله؛ لأن النبي ﷺ كان يقول: «يا أبا عمير، ما فعل النغير» وهو طائر صغير، فظاهر هذا أنه أباح إمساكه بالمدينة إذ لم ينكر ذلك.

وحرمة مكة أعظم من حرمة المدينة، بدليل أنه لا يدخلها الداخل إلا محرماً.

خامساً - زيارة المسجد النبوي وقبر النبي ﷺ: يستحب زيارة المسجد النبوي، لأنه كما تقدم في الحديث الصحيح أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال، وزيارة قبر النبي ﷺ وصاحبيه؛ لأن موضع قبره ﵊ أفضل بقاع الأرض. وآداب الزيارة وأحكامها ما يأتي (¬٢):

١ - تسن زيارة قبر رسول الله ﷺ، لقوله ﵇: «من زار قبري وجبت له شفاعتي» (¬٣) وقوله: «من جاءني زائراً لم تنزعه حاجة إلا زيارتي، كان

Rujukan halaman ini: الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج 3، ص 2400 (SanadKitab #384, hlm. urut 2329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.