Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqhul Islami wa Adillatuh · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 2591

  1. القسم الأول: العبادات
  2. الباب السابع: الحظر والإباحة
  3. المبحث الأول - الأطعمة
  4. مقدمة - مبدأ تناول الطعام والشراب

مقدمة - مبدأ تناول الطعام والشراب:

عني الإسلام بالجسم والنفس، فأوجب تناول الحد الأدنى أو الضروري من الطعام والشراب للحفاظ على الحياة، ودفع الهلاك عن النفس (¬١)، وللقيام بالواجبات الدينية من صلاة وصيام ونحوهما، وما عدا قدر الضرورة يباح تناوله ما لم يصل إلى حد الإسراف، فالإسراف في الأكل والشرب فوق الطاقة الجسمية ضرر، وخطر، وحرام. والاعتدال هو المطلوب. واستثنى الحنفية من التحريم إذا لم يخش الضرر حالة قصد التقوي على صوم الغد أو لئلا يستحي ضيفه ونحو ذلك، قال تعالى: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد (¬٢)، وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين﴾ [الأعراف:٣١/ ٧].

والملبوس والمأكول: هو الحلال، الطيب، فقد أحل الله للإنسان كل نافع في الأرض: ﴿خلق لكم ما في الأرض جميعاً﴾ [البقرة:٢٩/ ٢] وقد أردف الله تعالى الآية السابقة بقوله: ﴿قل: من حرم زينة الله التي أخرج لعباده، والطيبات من الرزق﴾ [الأعراف:٣٢/ ٧]. وتوالت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في تقرير هذا المباح، فقال تعالى: ﴿ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً﴾ [البقرة:١٦٨/ ٢] وقال أيضاً: ﴿ويحل لهم الطيبات. ويحرم عليهم الخبائث﴾ [الأعراف:١٥٧/ ٧].

وقال النبي ﷺ: «كلوا واشربوا، وتصدقوا، والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة - كبر وإعجاب بالنفس - فإن الله يحب أن يرى أثر نعمه على عبده» (¬٣).

Rujukan halaman ini: الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج 4، ص 2591 (SanadKitab #384, hlm. urut 2513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.