Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqhul Islami wa Adillatuh · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 361

  1. القسم الأول: العبادات
  2. الباب الأول: الطهارات
  3. الفصل الرابع: الوضوء وما يتبعه
  4. المبحث الأول - الوضوء
  5. المطلب الأول - تعريف الوضوء، وحكمه (أنواعه أو أوصافه)
  6. انقسام الوضوء عند الحنفية إلى خمسة أنواع

كاملة كصلاة الجنازة وسجدة التلاوة (¬١)، للآية السابقة: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم … ﴾ [المائدة:٦/ ٥]، ولقوله ﵊: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ» (¬٢) «لا يقبل الله صلاة بغير طُهور، ولا صدقة من غُلُول» (¬٣).

ب - ولأجل لمس القرآن، ولو آية مكتوبة على ورق أو حائط، أو نقود، لقوله تعالى: ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ [الواقعة:٧٩/ ٥٦]، ولقوله ﷺ: «لا يمس القرآن إلا طاهر» (¬٤).

الثاني - واجب:

للطواف حول الكعبة، وقال الجمهور غير الحنفية. إنه فرض، ولقوله ﷺ: «الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله قد أحل فيه النطق، فمن نطق فيه، فلا ينطق إلا بخير» (¬٥).

قال الحنفية: ولما لم يكن الطواف صلاة حقيقية، لم تتوقف صحته على الطهارة، فيجب بتركه دم في الواجب، وبَدَنة في الفرض للجنابة، وصدقة في النفل بترك الوضوء

Rujukan halaman ini: الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج 1، ص 361 (SanadKitab #384, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.