Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqhul Islami wa Adillatuh · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 7, halaman 5569

  1. القسم الخامس: الفقه العام
  2. الباب الأول - الحدود الشرعية
  3. الفصل الخامس: حد الشرب وحد السكر والأشربة
  4. نظام التوبة وأثره في العقوبات
  5. المطلب الثالث - أثر التوبة في الجزاءات أو العقوبات الدنيوية
  6. أثر التوبات في هذه العقوبات
  7. أولا - آراء الفقهاء في إسقاط الحدود بالتوبة
  8. اختلف الفقهاء في إسقاط عقوبات هذه الحدود بالتوبة على رأيين
  9. الرأي الثاني

٣ - إن الحد كفارة، فلم يسقط بالتوبة ككفارة اليمين والقتل، ولو جاز إسقاط الحد بالتوبة، لتمكّن كل مجرم من إسقاط العقوبة عنه بادعاء التوبة، وفي ذلك تشجيع على الإجرام والفساد.

٤ - لا تقاس الحدود على حد الحرابة لأن مرتكبها مقدور عليه، فلا تسقط التوبة عنه الحد المقرر، كالمحارب بعد القدرة عليه.

الرأي الثاني: قال الحنابلة في الأرجح عندهم (¬١) والشيعة الإمامية (¬٢) وبعض علماء الحنفية (¬٣) والمالكية (¬٤) والشافعية (¬٥) والزيدية (¬٦): إن التوبة تسقط حد الزنا والسرقة وشرب الخمر عن العصاة من غير اشتراط مضي زمان قبل رفع الأمر إلى الحاكم أو قبل القدرة عليهم أو قبل البينة وثبوت الحد عليهم، واستدلوا بما يأتي:

Rujukan halaman ini: الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج 7، ص 5569 (SanadKitab #384, hlm. urut 5407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.