Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqhul Islami wa Adillatuh · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 8, halaman 6134

  1. القسم الخامس: الفقه العام
  2. الباب السادس: نظام الحكم في الإسلام
  3. الفصل الأول: السيادة - سلطة التشريع العليا في الحكم الإسلامي
  4. المبحث الثاني - استخلاف الأمة في تنفيذ الشريعة

الأمر كله لله﴾ [آل عمران:١٥٤/ ٣] ﴿فالحكم لله العلي الكبير﴾ [غافر:١٢/ ٤٠] ﴿وهو خير الحاكمين﴾ [الأعراف:٨٧/ ٧] ﴿وأنزلنا إليك الكتاب، بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق﴾ [المائدة:٤٨/ ٥] ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾ [المائدة:٤٥/ ٥] أو ﴿الكافرون﴾ [المائدة:٤٤/ ٥] أو ﴿الفاسقون﴾ [المائدة:٤٧/ ٥].

المبحث الثاني - استخلاف الأمة في تنفيذ الشريعة الناس وكلاء عن الله في تبليغ وتقرير وتنفيذ أحكامه، ورعاية تطبيقها، وفهم مدلولاتها، عن طريق سلطة الاجتهاد فيما تدل عليه، أو تهدف إليه من غايات، أوتحد من حدود يلزم السير في نطاقها، وتنظم الحياة في محورها، والتوكيل مفهوم من قوله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة:٣٠/ ٢]. وإذا ورد النص القرآني دالاً على استخلاف بعض الرسل والأنبياء كأحسن مثال، فإن البشر أيضاً من بعدهم هم خلفاء الأرض: ﴿إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح﴾ [الأعراف:٦٩/ ٧] ﴿ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون﴾ [يونس:١٤/ ١٠] ﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض … ﴾ [الأنعام:١٦٥/ ٦].

وما على الخليفة (¬١) أو الوكيل إلا أن ينفذ أوامر المستخلف له: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾

Rujukan halaman ini: الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج 8، ص 6134 (SanadKitab #384, hlm. urut 5945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.