Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqhul Islami wa Adillatuh · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 954

  1. القسم الأول: العبادات
  2. الباب الثاني: الصلاة
  3. الفصل السادس: سنن الصلاة وصفتها ومكروهاتها والأذكار الواردة عقبها
  4. المبحث الثالث - صفة الصلاة أو كيفيتها
  5. صفة صلاة رسول الله ﷺ

كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماً، ورفع يديه، حتى يحاذي بهما مَنْكبيه، ثمَ يكبر، فإذا أراد أن يركع، رفع يديه، حتى يحاذي بهما مَنْكبيه، ثم قال: الله أكبر، وركع.

ثمّ اعتدل، فلم يُّصوِّب رأسه ولم يُقْنِع (¬١)، ووضع يديه على ركبتيه، ثمّ قال: سمع الله لمن حمِدَه، ورفع يديه واعتدل، حتى يرجِع كل عظم في موضعه معتدلاً (¬٢).

ثم هوى (¬٣) إلى الأرض ساجداً، ثم قال: الله أكبر، ثم ثنى رجله وقعد عليها (¬٤)، واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه، ثم نهض.

ثم صتع في الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتين، كبّر ورفع يديه حتى يحاذي بهما مَنْكبيه، كما صنع حين افتتح الصلاة، ثم صنع كذلك، حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته، أخَّر رجله اليسرى، وقعد على شقه متورِّكاً (¬٥)، ثمَّ سلَّم.

قالوا: صدقت، هكذا صلى رسول الله ﷺ (¬٦).

ويقول النبي ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصّلي» (¬٧).

Rujukan halaman ini: الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج 2، ص 954 (SanadKitab #384, hlm. urut 911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.