Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ayati Khalqil Ardhi was-Samawat · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 291

  1. الرد على القول بأن ﴿أخرج منها ماءها﴾ حال بإضمار «قد»

وإن حاول التفصِّي منه بقوله: أي مُخرِجًا. ومراده الاعتذار بأن الحال تكون مقدَّرة، أي والأرض بعد ذلك دحاها مقدَّرًا أنه سيُخرج منها ماءها ومرعاها. وهذا (¬١) باطل لما مرَّ، فإنَّ أول الكلام صريح في أنَّ التقدير: والأرضَ بعد ذلك دحاها، والحالُ أنه قد أخرج منها ماءها ومرعاها. وهذا صريح في تقدُّم الإخراج، فمن أين تصحُّ دعوى جعلها حالًا مقدَّرة؟ وكيف يصحُّ أن تكون الحال محكيَّةً مقدَّرةً باعتبار واحد؟ هذا خُلْف.

[٣/أ] فالحقُّ ــ إن شاء الله تعالى ــ ما قلناه: أنَّ معنى ﴿دَحَاهَا﴾: أزال عن وجهها شيئًا كان مانعًا لها عن إخراج مائها ومرعاها.

وقد قال في «الأضداد» (¬٢) في ﴿بَعْدَ﴾: «ويكون بمعنى (قبل)، قال الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ [الأنبياء: ١٠٥] فمعناه عند بعض الناس: من قَبل الذكر، لأنَّ الذكر:

القرآن. وقال أبو خِراش (¬٣):

حمِدتُ إلهي بعدَ عروةَ إذ نجا ... خِراشٌ وبعضُ الشرِّ أهَونُ من بعض

أراد: قبل عروة، لأنَّهم زعموا أنَّ خِراشًا نجا قبل عروة (¬٤).

وقال الله ﷿: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾» إلى أن قال: «ويجوز أن

Rujukan halaman ini: تفسير آيات خلق الأرض والسماوات - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 291 (SanadKitab #386, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.