Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ayati Khalqil Ardhi was-Samawat · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 290

  1. الرد على القول بأن ﴿أخرج منها ماءها﴾ حال بإضمار «قد»

فإن قلت: إنَّ اللغة تأبى هذا، فإنَّ الدحو إنما عُرِف في اللغة بمعنى البسط، وأيُّ بسط في إخراج الماء والمرعى؟

قلت: قال في «المختار»: ودحا (¬١) المطرُ الحصى عن وجه الأرض (¬٢).

وقال الشاعر (¬٣):

ينفي الحصَى عن جديد الأرض مُبْتَرِكٌ ... كأنَّه فاحصٌ أو لاعبٌ داحي

وهو يدل على صحة ما قلنا: فإن ضاقت الحقيقة فالمجاز واسع.

وهذا القول متعيِّن لأن الله تعالى فسَّره به، وكفى بتفسيره تعالى حجة.

فإن قلت: لا نسلِّم أنَّ قوله تعالى: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ تفسير

لـ ﴿دَحَاهَا (٣٠)﴾، وإنما هو ــ كما قال الجلال (¬٤) ــ: «حال بإضمار «قد» أي مُخْرِجًا».

قلت: هذا باطل، لأنَّ قوله: «حال بإضمار قد» يريد أن التقدير عليه: والأرض بعد ذلك دحاها، والحالُ أنه قد أخرج منها ماءها ومرعاها؛ فتكون حالًا محكيَّة، لأنَّ ماضِويَّة الفعل ولاسيَّما مع تقدير «قد» صريحة في أنَّ إخراج الماء والمرعى وقع قبل الدحو، وهذا ظاهر الفساد.

Rujukan halaman ini: تفسير آيات خلق الأرض والسماوات - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 290 (SanadKitab #386, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.