Lewati ke konten

Kitab: Fawa'idu min Tafsirir-Razi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 337

  1. الكلام على قوله تعالى: ﴿وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا﴾

للفتنة بتلك

العدّة، والفتنة هي الاختبار.

ففتنة أهل الكتاب من جهة أن هذا أمرٌ يعرفون أنه حق، وبذلك يتبين من منهم في قلبه خير وحب للحق من غيره، وذلك بأن يؤمن الأول، ويعاند الثاني.

وقوله: ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا ... ﴾ أي آمنوا إيمانًا حقًّا.

وقوله: ﴿وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ... ﴾ أي الذين أظهروا الإيمان، ولم يَحُقُّوه.

* [ص ٤٠] وفي تفسير الرازي بحث طويل في سورة الجن، فيه ردّ القول بأن الأجسام متماثلة.

* في تفسير الفجر في بحث النفس: "وقال آخرون: هو جوهر جسماني ... مخالف بالماهية لهذه الأجسام السفلية".

* وفي تفسير: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ بيان أن أولئك الأفواج (¬١) قال: "مع أنَّا نعلم قطعًا أنهم ما كانوا يعرفون (¬٢) حدوث الأجساد بالدليل، ولا إثبات كونه تعالى منزهًا عن الجسمية والمكان والحيز ... والعلم عند الله بأن أولئك الأعراب ما كانوا عالمين بهذه الدقائق ضروري ... فإما أن يقال: إن أولئك الأعراب كانوا عالمين بجميع مقدمات دلائل هذه المسائل بحيث ما شذَّ عنهم من تلك المقدمات واحدة، وذلك مكابرة؛ أو ما كانوا كذلك، وحينئذٍ ثبت أنهم كانوا مقلدين".

Rujukan halaman ini: فوائد من تفسير الرازي مع التعليق على بعضها - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 337 (SanadKitab #389, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.