Lewati ke konten

Kitab: Fawa'idu min Tafsirir-Razi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 338

  1. معنى الوقار في قوله تعالى: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾

* في تفسير سورة الملك من تفسير الرازي في الكلام على قوله تعالى: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦] قال أبو مسلم [الأصفهاني]: كانت العرب مقرين بوجود الإله، لكنهم كانوا يعتقدون أنه في السماء، على وفق قول المشبهة، فكأنه تعالى قال لهم: أتأمنون مَنْ قد أقررتم بأنه في السماء، واعترفتم له بالقدرة على ما يشاء، أن يخسف بكم الأرض".

* استعمال الفخر الرازي مثل: "بعد خراب البصرة" (تفسيره ٦/ ٣٣٧) في تفسير المعارج (¬١).

* وفي تفسيره (٦/ ٣٦٢) بعد أن حكى في قوله تعالى: ﴿لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣] أن الرجاء بمعنى الخوف قال: عندي غير جائز؛ لأن الرجاء ضد الخوف في اللغة المتواترة الظاهرة. فلو قلنا: إن لفظة الرجاء في اللغة موضوعة بمعنى الخوف، لكان ذلك مرجحًا للرواية الثابتة بالآحاد على الرواية المنقولة بالتواتر، وهذا يفضي إلى القدح في القرآن؛ فإنه لا لفظ فيه إلا ويمكن جعل نفيه إثباتًا، وإثباته نفيًا بهذا الطريق".

يظهر لي أن "الوقار" هنا بمعنى التوقير، أي التعظيم، والمقصود: ما لكم لا ترجون ثواب تعظيم الله ﷿ (¬٢). وذلك أنهم لو رجوا ثوابه لما أهملوه، فإهمالهم دليل عدم رجائهم.

Rujukan halaman ini: فوائد من تفسير الرازي مع التعليق على بعضها - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 338 (SanadKitab #389, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.