وهذا إنما هو في التطوع إذا قارنته مشقة تخفيفًا ورحمة للعباد، ويدخل في ذلك الفرض عند الشدة، لقول النبي ﷺ: "إن اللَّه يحب أن تؤخذ رخصه كما يحب أن تؤخَذ عزائمه" (¬١)، لأن اللَّه قد رفَّه ويسَّر، وأباح الإفطار رفقًا بالعليل والمسافر، مع قضاء العدة.
وقد كانت عائشة ﵂ تصوم في السفر (¬٢). وقال أنس: إن أفطرت [فرخصة] (¬٣)، وإن صمت فالصوم أفضل (¬٤). وقال عثمان بن أبي العاص الثقفي مثل ذلك (¬٥).
وقال أبو الدرداء: من صام تطوعًا في السفر كان بينه وبين النار خندقٌ أبعد من ما بين السماء والأرض. وكان ابن عمر يصوم في السفر (¬٦). ومن صام في السفر من الصحابة والتابعين من لا يدركه الإحصاء.
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي، ج 1، ص 117 (Shamela #39, hlm. urut 115)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.