Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatu Buthlanis-Shalah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 16, halaman 99

  1. الدعاء حال قراءة الإمام في الصلاة الجهرية

وكذا الدعاء، فإنّ ظاهر الآية الوجوب، وقد قال: «فأنصِتوا»، وظاهر النهيّ التحريم، وقد قال: «لا تفعلوا» و «فلا تقرأوا» وغير ذلك، لكنّه يجوز قول: «سبحان ربي الأعلى» عند قراءة الإمام: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ لوروده (¬١).

فأمّا قول: «وأنا على ذلك من الشاهدين» بعدَ ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ [التين: ٨]، وقول: «بلى» بعدَ ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ [القيامة: ٤٠]، و «آمنا بالله» بعد ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: ٥٠] فذلك بعد تمام القراءة، فهو بمنزلة التأمين.

نعم، أمّا الدعاء عند آيات الثواب والاستعاذة عند ذكر العذاب، فإن دعا الإمام فللمأموم الدعاء؛ لأنّ الإمام حينئذٍ ليس في قراءة.

وأمّا من قال: «إن الآية نزلت في الكلام في الخطبة» ــ وهو الذي يميل إليه المفسِّرون ــ فهو موافقٌ لحديث: «من قال لصاحبه يوم الجمعة والإمام يخطب «صَهْ» فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له» (¬٢). وعليه فالظاهر وجوب الإنصات إلا إذا كان الكلام لمصلحة الخطبة، كما في حديث الذي سأل النبي ﵌ وهو يخطب بقوله: «متى الساعة؟ » فقال: «ما أعددتَ لها؟ » (¬٣). فافهم.

Rujukan halaman ini: مسألة بطلان الصلاة بتغيير الآيات في القراءة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 16، ص 99 (SanadKitab #425, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.