وملائكة ومصلين وأقمارًا) (¬١).
وإذا عرجنا إلى نصارى الحداثة لنرى ما لديهم من انحراف في شأن الملائكة نجد أن يوسف الخال يعبر عن سخافة معتقده في اللَّه والملائكة بقوله:
(واهدم سياج الوعد والأمان
فاللَّه قد يمسح ذات يوم
معالم الوجوه
لأن واحدًا من الملائكة
أصيب وهو ساجد
بمثل عارض الجنون
هو البقاء راقص
على حبال الليل والنهار) (¬٢).
ونجد جبرا يمج تفاهاته على هذا النحو:
(في هذه العظيمات المكورة
المتآزرة المتآمرة
إثر الملائكة محومة
إثر الذباب مهمومة
تحلل الحب والموت
إلى معانٍ
كالنقيق) (¬٣).