Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 2, halaman 1030

  1. الباب الثاني الانحرافات المتعلقة بالملائكة والكتب المنزلة والأنبياء
  2. الفصل الأول الانحرافات المتعلقة بالملائكة عليهم السلام
  3. الوجه الثالث: إلحاق أسماء وأوصاف الملائكة بغيرهم

الوجه الثالث: إلحاق أسماء وأوصاف الملائكة بغيرهم:

إذا كان أرباب الأدب العربي المعاصر يجحدون وجود الملائكة، ويسخرون في كلامهم من الملائكة ويفوهون عنهم بألفاظ التهكم وعبارات التنقص، فإنهم لا يعوزهم وهذا حالهم وشأنهم أن يسموا ويصفوا غير الملائكة بأسماء وصفات الملائكة.

وذلك أنهم قد انهدمت في نفوسهم معاني التوقير لدين اللَّه، الذي يأمر بلزوم حدوده، والتي منها توقير هؤلاء الكرام البررة ﵈ وإبعاد كل ما يلحق بهم النقص أو الذم أو التحقير، من وصفهم بغير ما يليق، أو وصف غيرهم بالأوصاف الخاصة بهم.

وقد دأب أصحاب أدب الحداثة وفكرها إلى تحطيم كل هذه الحدود وتجاوز سائر الآداب والأحكام المتعلقة بهذا الركن من أركان الإيمان.

فها هو أدونيس الباطني التموزي الحداثي يتحدث عن فرج امرأة قائلًا:

(أيها الجرح يا جحيمًا يضيئني

أيها الجرح يا موتي الأليف

في الجرح أبراج وملائكة) (¬١).

قدس اللَّه ملائكته الأطهار ونزههم عن هذا.

ويقول عن النهار الذي ينتظره "نهار الحداثة" والذي حقيقة الظلام والعتمة:

(النهار بكانا هنا وبكانا هناك

فاتحًا صدره للهزيمة

راسمًا شارك الملاك

فوق أشلائنا وخطانا) (¬٢).

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1030 (SanadKitab #44, hlm. urut 1031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.