ويقسم المقالح أن يموت في درب أحد العسكر الذين قتلوا في إحدى الثورات اليمنية:
(. . . أقسمت أن أموت
في دربك المبدأ والصلاة) (¬١).
بل جعله إلهًا:
(فلتخرس الأقلام والشفاه
فها هنا ينتصب الإله) (¬٢).
ويقول عن القاهرة:
(هي خمرنا وصلاة غربتنا وسهادنا والدمع والحزن) (¬٣).
ويقول الفيتوري مادحًا طلائع الحداثة (¬٤) تحت عنوان "إيقاعات على طبل شرقي":
(عربي الدم والراية
كفاك على الجرح
وعيناك دموع وصلاة!) (¬٥).
ولممدوح عدوان مقطوعة بعنوان "صلوات داجنة" (¬٦) وأقوال أخرى من هذا الجنس (¬٧).
ولأحمد دحبور توسع في العبث بلفظ الصلاة، ومن ذلك قوله: