(في دمي نهر من الغيب الحزين
يفتح الباب على الموتى، يصلي لليقين:
لك يا مرج الرياح البكر، تنسل صلاتي
من خفايا غاية الغول، أريج الخوف، تنسل صلاتي) (¬١).
ويقول:
(كرمة أنت. . ألف جوع يصلي) (¬٢).
ويقول:
(وأصحو. . ألمح الشفق المندّى
صلاة فوق جرح الأمس تطفو) (¬٣).
ويتحدث عن صلاة أمه قائلًا:
(وأمي بصلاة حسبتها رابحهْ) (¬٤).
ويتهكم بالصلاة وأهلها قائلًا:
(كلهم يثقبون المراكب (¬٥)
ها هم: من التل حتى الصلاة
يمر عليهم وزير الهبات، فيثني على بارئ الكائنات بما
هو أهل، ويلقى على رأسها حجر
ثم يذبح من أهلنا نفرًا