فلا أحد بسيف سواه ينتصر) (¬١).
ويقول عن جمال عبد الناصر:
(رفيق صلاح الدين هل لك عودة فإن جيوش الروم تنهى وتأمر) (¬٢)
وهذا الإقران تدنيس لشخصية مجاهد وقائد من قواد المسلمين العظام، وقد قال في مدح عبد الناصر ما هو أعظم وأشنع، قال:
(قتلناك يا آخر الأنبياء) (¬٣).
وقوله مشبهًا له بموسى ﵊:
(تركناك في شمس سيناء وحدك
تكلم ربك في الطور وحدك) (¬٤).
ومن التدنيس تلقيب زوجته "ريما" العراقية بلقب "بلقيس" (¬٥) وتدنيس اسم هذه الصالحة حين أطلق اسمها على ديوان في رثاء زوجته بعد أن قتلت، وكان مما قاله فيها من قبل:
(أيقظتني بلقيس في زرقة الفجر وغنت من العراق مقاما) (¬٦)
ومن التدنيس المقصود لأسماء الصالحين والصالحات إطلاق عصابة الفجور والسفور في مصر على إصداراتها اسم "هاجر" حيث قالوا في