Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1833

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الأول العبث بالمصطلحات والشعائر الإسلامية
  3. المدرك الثالث
  4. المسجد

وهكذا تتضح حقيقة هذا الاتجاه، في موقفه من الإسلام وكل ما يمثله من عقائد وأفكار وأشخاص وأشياء، وإن ذلك ليعني بكل وضوح وجلاء أن القضية ليست قضية تجديد وتحديث بقدر ما هي قضية تهديم وتخريب.

وإن عاقلًا لا ينتظر من قوم هذه عقائدهم إلّا ما ينتظر من الطوفان الجارف والعاصفة المدمرة، والطاعون الوبيء.

ويعود -كلما حانت فرصة لهواه- إلى مهيار الدمشقي "ذاته وعقيدته" ويتمدّح بقدرته على الإحراق والهدم والتدمير، ثم يصف الجامع بالوقوف والتحير والجمود، في حين أن الطبيعة التي يعبدها من دون اللَّه تسافر وتتحرك وتتقدم، يقول:

(والجامع الواقف كي تسافر الطبيعه) (¬١).

وفي مكان آخر من هرائه المسمى ديوانًا، خرق لنفسه وأتباعه طقوسًا للافتراس، ومنها المسجد ويحذر منها قائلًا:

(تهيأي أيتها الملل، استيقظي يا قبائل!

هو ذا طقس الافتراس

هو ذا خاتم الطقوس:

جامع، سلطان، ديوان، مرآة، صورة

هيروغليفية مماثلة. . .

سراطين ضبان

زواحف من كل نوع تقتحم الأرض والإنسان يصطاد

السماء

إنه اللَّه.

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1833 (SanadKitab #44, hlm. urut 1831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.