يتقدم
في جنس
حيواني
يتخلف) (¬١).
سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم.
أمَّا الملحد الجزائري رشيد بو جدرة، والذي قال عن نفسه بصراحة: (أنا الملحد) (¬٢)، ونظيره البربري المعادي للإسلام والعربية كاتب ياسين والذي يتمنى أن اسمه كاتب لينين (¬٣)، ويرى أن هذه التسمية شرف له (¬٤)؛ فإنهما يريان أن تشييد المساجد وبناء الجوامع القائم على قدم وساق في الجزائر -حسب قولهم- هو دليل تخلف وانحسار ورجعية (¬٥)، بل هو نفق صغير يعسر الخروج منه حسب تعبير كاتب ياسين (¬٦).
أمَّا الماركسي الآخر، والرائد الثاني من رواد الحداثة "عبد الوهاب البياتي" فإن استخفافه بالمسجد يجيء على نحو آخر وذلك في قوله:
(المسجد المهجور، والليل الموشح بالنجوم
تتثاءب الأشباح في أبعاده، ويحوم بوم
طلل وبوم) (¬٧).
ونحو هذا القول قول سعدي يوسف: