Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 2005

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الثالث السخرية من الأخلاق الإسلامية والدعوة إلى الانحلال والفوضى الخلقية
  3. رابعا: ارتباط الأخلاق بالأيمان والعبادة لله تعالى.
  4. نشأ الجيل الغربي وقد رسمت أمامه طريقان
  5. الثاني: تحطيم العوائق من أجل التحرر والانطلاق

الإصلاح، ويتصدون للمصلحين بالحرب والإيذاء، كما قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (٣٤) وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٣٥) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٦) وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (٣٧)﴾ (¬١).

وقال تعالى: ﴿. . . وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (١١٦) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (١١٧)﴾ (¬٢).

وقال سبحانه: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (٥٨)﴾ (¬٣).

وقد أدرك أعداء الإسلام والمسلمين أن الرفاهية والترف والانغماس في اللذات أمور تسبب البطر، وتوقف التفكير السليم والإنتاج والتقدم، وتعرقل أي طموح نحو الحضارة، وتصيب الأمة بانهيار خلقي وسلوكي يقودها إلى الهزال والضعف والاستكانة، والتعلق بالقشور من ظواهر الحياة، وترك موجبات القوة والمجد والعزة والسؤدد، فعملوا على إغراق الذين بسط اللَّه لهم الرزق من أبناء المسلمين في أنواع الترف والرفاهية والمتع المحرمة، وزينوا لهم سبل اللهو والدعة والتلاعب بالأموال والأعراض، فاستعذب هؤلاء هذه الطرق الغاوية، واستسلموا لدواعي الإغراء وآثروا لذاتهم وشهواتهم، وتدافعوا نحو أسواق الترف وميادين البطر المعيشي، باذلين الأموال، مقتنصين الشهوات فكان من ذلك فساد الأخلاق والآداب، وكان منه الوقوع في حضيض التخلف والتبعية، ووهن العزيمة عن التطلع إلى مجد مؤثل.

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 2005 (SanadKitab #44, hlm. urut 2003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.