Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 2181

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الخامس الانحرافات في القضايا السياسية والاقتصادية
  3. القضية الثالثة
  4. وأوجه انحرافاتهم في القضايا السياسية والاقتصادية كثيرة أظهرها
  5. الوجه الأول: دعوتهم إلى تطبيق النظم السياسية والاقتصادية الجاهلية، وإخضاع الأمة لها
  6. القضية الثانية

وما حصل من صراع بين مجلة شعر التي تمثل التيار الليبرالي الغربي الأمريكي خاصة، ومجلة آداب التي تمثل التيار الليبرالي الوجودي، ومجلة الثقافة الجديدة التي تمثل التيار الماركسي أكبر شاهد على مقدار ديمقراطية القوم (¬١)!!.

هذا هو موقفهم "التحرري" من بعضهم، أمّا غيرهم ممن يتبنى الأصالة، وينتمي إلى الأمة، ويحترم التراث فليس له عندهم أي مكان، بل هو محروم مطرود حتى ولو ظهر في غاية الوداعة والتلطف والحوار الهادئ!! فأين هي الديمقراطية والحرية؟!.

أمّا الإداريون والاقتصاديون الذين يتشدقون بالديمقراطية في البلدان الإسلامية، فهم في الحقيقة ذئاب في جلود نعاج، يتخذون الديمقراطية شعارًا للتمكين واستدرار العطف والدعم من أسيادهم الغربيين الذين يعلمون أحوالهم مفصلة، ولكنهم يبقونهم لينفذوا المخطط الغربي "اليهودي والنصراني" الذي يهدف إلى بقاء الأمة في دائرة التبعية والضعف.

في الغرب تجري المسرحية الديمقراطية بشكل متقن، ويؤدي الجميع أدوارهم بدقة، أمّا المستغربون من أبناء البلاد الإسلامية فهم يؤدون المسرحية ببشاعة القرود، إلى حد أن نتائج الانتخابات!! تظهر بنسبة ٩٩.٩٩ % أمّا المجالس النيابية فحدّث عن مهزلتها ولا حرج!!.

وعلى رغم بشاعة وانحراف الديمقراطية في الغرب إلَّا أنها تعتبر بالنسبة للديمقراطية المدعاة عند المقلدين في الشرق، نوعًا من التفوق والعدالة، لم يستطع المقلدون ولم يريدوا أن يكونوا على هذا المستوى، كما أن أسيادهم في الغرب لا يريدون لهم أكثر مما هم عليه، بل قد يريدون منهم أن يمارسوا البشاعة تحت رداء الديمقراطية بأكثر مما هم عليه.

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 2181 (SanadKitab #44, hlm. urut 2179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.