شيخ محمد بن نصير النميري (¬١) الذي كون فرقة النصيرية الباطنية، ولما توفي جعفر الصادق (¬٢) سنة ١٤٨ هـ رحمه اللَّه تعالى، انقسمت الشيعة بحسب اعتقاداتهم المختلفة في آل البيت، فالغلاة منهم وهم الذين ذكرنا آنفًا قالوا بإمامة إسماعيل بن جعفر (¬٣)، وهو الذي تنتسب إليه الاسماعيلية، أمّا الإمامية الرافضة فقالوا: بإمامة أخيه موسى الكاظم (¬٤).
وقد بايعت الإسماعيلية على الإمامة محمد بن إسماعيل بن جعفر (¬٥) الإمام المكتوم كما يقولون، وفي هذه المدة تركز المذهب الباطني بفلسفاته،
Rujukan halaman ini:الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 693 (SanadKitab #44, hlm. urut 696)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.