وظهر بفتنته أمام المأمون العباسي، وكان تدبير أمر هذه الدعوة ونشرها واستمالة الناس إليها على يد عبد اللَّه بن ميمون القداح (¬١) الذي كان مولى لجعفر بن محمد الصادق.
وعلى يد ميمون بن ديصان (¬٢) المجوسي الزنديق المتستر بالتشيع لآل البيت، والذي كان يظهر الرفض ويبطن الكفر المحض.
وعلى يد محمد بن الحسين الملقب بدندان (¬٣) المتفلسف المنجم الشعوبي الذي كان يرى أن للكواكب تدبيرًا في الكون وروحانية، وكان يسعى لعودة دولة المجوس ويتنبأ بذلك ويتمنى أن يكون ذلك على يديه.
Rujukan halaman ini:الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 694 (SanadKitab #44, hlm. urut 697)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.