يسخر من قضاته
من صالبي المسيح، من مدبري الحروب) (¬١).
وله مقطع بعنوان (المسيح الذي أعيد صلبه) (¬٢).
ويقول:
عانيت موت الروح
في هذه الأرض التي يهدر في جبالها
وعد عقيم وتجوع الريح
ويصلب المسيح) (¬٣).
ويقرر خرافة النصارى في أن عيسى ﵇ وضع على رأسه تاج الشوك عند صلبه، فيقول:
(يسقط تحت قدم المسيح تاج الشوك) (¬٤).
ويقرر فكرة الفداء والانبعاث النصراني، وذلك في قوله: (لو عاد للعالم أمواته، لاحتضنوا في أرضنا المزهرة، ألف يسوع في جراحاته، مات لتحيا فكرة نيرة) (¬٥).
ومن أقواله الدالة على تمكن عقائد النصارى في قلبه واستيلائها على مشاعره قوله:
(ثانية سيقبل المخلص المسيح
لكنه في هذه المرة يأتي من بلاد الليل والثلج ومن وراء