هذا الحائط المرصوص
هأنذا أراه في الغيب وفي بوابة المستقبل البعيد
يحمل سيفًا بيد وغصن زيتون بأخرى باسطًا صليبه فوق
خطام العالم القديم) (¬١).
وهنا أود أن أؤكد للقارئ بأن الذي يقول هذا القول هو عبد الوهاب البياتي العراقي وليس قسًا من قساوسة الكنائس.
ويقول:
(. . . ابحث في الجحيم
عنها وعن عدالة الثورة والمسيح
عن قدر الإغريق) (¬٢).
ويقول:
(ونهض الموتى من القبور
يبتهلون لمسيح العالم الجديد) (¬٣).
أمّا ألفاظ الصلب والصليب والصلبان فما أكثرها في ديوانه، ابتداءا من الإهداء الذي يقول فيه:
(إلى زوجتي التي حملت معي صليب الألم. . .) (¬٤).
ويقول:
(أنا هنا وحدي على الصليب) (¬٥).