Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 266

  1. [باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

عمر ﵁ أنه رأى أنسا يصلي عند قبر، فقال له: " القبر، القبر " (١) يعني: احذر القبر، وهذا يدل على أن الصلاة عند القبور لا تجوز؛ لأنها وسيلة من وسائل الشرك، وأعظم من ذلك أن يكون ثم بنيان، واتخاذ لما حول القبر من الأبنية مسجدا للصلاة، والدعاء، والقراءة، ونحو ذلك.

وهو معنى قولها: " خشي أن يتخذ مسجدا "، فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا، وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا، كما قال ﷺ: «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا» : وهذا ظاهر.

ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود ﵁ مرفوعا «إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون القبور مساجد» ورواه أبو حاتم (٢) في صحيحه.

ووجه الشاهد من هذا الحديث: أنه قال: «والذين يتخذون القبور مساجد» يعني: أنهم من شرار الناس، فالذين يتخذون القبور مساجد هم من شرار الناس؛ وذلك لأن اتخاذ القبور مساجد - كما ذكرنا - وسيلة من وسائل الشرك بالله جل وعلا.

وقوله: «والذين يتخذون القبور مساجد» هذا يعم كل اتخاذ للقبر مسجدا، سواء اتخذه بالصلاة عليه، أو بالصلاة إليه أو بالصلاة عنده، فذلك القصد

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 266 (SanadKitab #4426, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.