Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 589

  1. [باب ما جاء في قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره. . .]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

الدعوة شيخ الإسلام والمسلمين محمد بن عبد الوهاب ﵀ كتاب التوحيد وختمه هذا الكتاب بهذا الباب ختم عظيم؛ لأن من علم حقيقة ما اشتمل عليه هذا الباب من وصف الله - جل وعلا - وعظمة الله - جل وعلا - فإنه لا يملك إلا أن يذل ذلا حقيقيا، ويخضع خضوعا عظيما للرب ﷻ والصحيح والواقع من حال الخلق أنهم لم يوقروا الله - جل وعلا - ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] لا من جهة ذاته وقدرته وصفاته، ولا من جهة حكمته وبعثه لرسله، قال - جل وعلا: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٩١] [الأنعام: ٩١] ، فهذا في إنزال الكتاب وفي إرسال الرسول، وقال - جل وعلا - في بيان صفة ذاته: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] وقوله: ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الحج: ٧٤] يعني: ما عظموه حق تعظيمه، ولو عظموه حق تعظيمه لما عبدوا غيره، ولما أطاعوا غيره، ولعبدوه حق العبادة، ولذلوا له ذلا وخضوعا دائما، وأنابوا إليه بخشوع وخشية، ولكنهم ما قدروه حق قدره، يعني: ما عظموه حق تعظيمه الذي يجب لقدره - جل وعلا - وعظم ذاته ﷾ وصفاته.

ثم بين - جل وعلا - شيئا من صفة ذاته العظيمة الجليلة، فقال سبحانه: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] فإن عقل الإنسان لا يمكن أن يتحمل صفة الله - جل وعلا - على ما هو عليه، والله - جل وعلا -

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 589 (SanadKitab #4426, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.