Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 623

  1. [باب ما جاء في قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره. . .]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

نقطة في بعض الوجه - الذي يوضع لأجل أن تدفع تلك النقطة العين، ولكن لأجل أن يظهر بمظهر ليس بحسن، فلا تتعلق النفوس الشريرة به.

فإذا كان وضع هذه النقطة - التي ذكرت - لأجل اعتقاد أنها تدفع العين، فهذا من اتخاذ الأسباب الشركية التي لا تجوز، وإن كان لأجل إظهار عدم الحسن في تلك الصورة الجميلة، أو ذلك الجسد المعافى، أو نحو ذلك، فإن هذا لا بأس به. والله أعلم.

سؤال: أجاز بعض العلماء التوسل بالنبي ﷺ ودليلهم حديث الأعمى فكيف يرد عليهم؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب: حديث الأعمى رواه الترمذي وغيره، (١) وهو حديث حسن، وهناك رواية أخرى طويلة في معجم الطبراني الصغير لهذا الحديث، وفيها زيادة: أن أحد الصحابة - وهو عثمان بن حنيف ﵁ أرشد إلى استعمال ذلك الدعاء بعد وفاته ﵊ (٢) .

بالنسبة للقدر الأول وهو أن الأعمى توسل بالنبي ﵊ في حياته، فهذا صحيح وجار على الأصول، حيث إن التوسل بالنبي ﵊ في حياته توسل بدعائه وهو ﵊ يملك ذلك، ويستطيعه ويقدر عليه.

أما التوسل بالنبي ﵊: أي بدعائه، أو بذاته، أو بنحو ذلك، بعد وفاته، فإنه لا يجوز؛ لأنه طلب للشيء ممن

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 623 (SanadKitab #4426, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.