Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 624

  1. [باب ما جاء في قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره. . .]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

لا يملكه، والرواية التي في " الطبراني الصغير " ضعيفة، وفيها مجاهيل؛ ولذلك ليست بحجة ولم يرد أن الصحابة استعملوا هذا الدعاء بعد وفاة النبي ﷺ.

والذي يدل - أيضا - على أن ذلك خاص بالأعمى، وعلى أصل الاستشفاع، وأنه رحمة من الله - جل وعلا - للمستشفع، وفضل منه عليه، وإزالة عما به: أن ذلك الأعمى رأى النور وأبصر بعد دعاء النبي ﵊ له، وتوجه ذلك الأعمى إلى الله - جل وعلا - أن يجيب فيه دعاء نبيه ﵊.

والصحابة الآخرون الذين كانوا مكفوفين لم يدعوا بهذا الدعاء، فكان في المدينة أناس عدة قد كفت أبصارهم منهم: ابن أم مكتوم، وجماعة، فما دعوا بذلك الدعاء وإنما كان ذلك خاصا بذلك الأعمى، فالعلماء لهم في ذلك توجيهان:

التوجيه الأول: أن ذلك الدعاء كان خاصا بذلك الأعمى، بدليل عدم استعمال بقية الصحابة ذلك الدعاء، وعدم إرشاد النبي ﵊ لهم أن يزال ما بهم من عمى البصر بذلك الدعاء.

التوجيه الثاني: أن ذلك خاص بحياته ﵊ ولا يكون بعد وفاته ﵊، وهذا الثاني والأول جميعا ظاهرة صحيحة والصحابة فهموا ذلك؛ ولهذا ثبت في صحيح البخاري وغيره أن عمر ﵁ قال لما أجدبوا وهو يخطب في الاستسقاء: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا بنبيك، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبيك، يا عباس قم فادع الله لنا (١) .

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 624 (SanadKitab #4426, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.