Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 85

  1. [باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

مثل محبتهم لله، وهذا الوجه أرجح من الوجه الآخر الذي تقديره: كحب المؤمنين لله، والذين آمنوا أشد حبا لله.

ووجه الاستدلال من الآية، ومناسبتها للباب ظاهرة: في أن التشريك في المحبة مناف لكلمة التوحيد، ومناف للتوحيد من أصله، بل حَكَمَ اللهُ عليهم بأنهم اتخذوا أندادا من دون الله، يحبونهم كحب الله، ووصفهم بذلك، ولا شك أن المحبة نوع من أنواع العبادة، والمحبة مُحَرِّكَة، وهي التي تبعث على التصرفات. فوجه ذكره المحبة هنا: أن المحبة نوع من أنواع العبادة، فلما لم يفردوا الله بهذه العبادة: صاروا متخذين أندادا من دون الله، وهذا معنى التوحيد، ومعنى شهادة أن لا إله إلا الله.

ثم قال ﵀: (في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يُعبَد من دون الله، حَرُم ماله ودمه، وحسابه على الله ﷿» - ") : في هذا الحديث: بيان التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله؛ ذلك أن ثمة فرقا بين قول: لا إله إلا الله، وبين التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله، فالتوحيد والشهادة أرفع درجة، ويختلفان عن مجرد القول، وهذا الحديث فيه قيد زائد عن مجرد القول، وهو قوله ﵊: «من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله» فتكون (الواو) هنا عاطفة، ويكون ما بعدها غير ما قبلها؛ لأن الأصل في العطف المغايرة، فتضمن قوله: " كفر بما يعبد من دون الله " أمرا زائدا على مجرد القول، فيكون المعنى: أنه قال: لا إله إلا الله، ومع قوله كفر بما يعبد من دون الله، يعني: تبرأ مما يعبد من دون الله. هذا قولٌ.

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 85 (SanadKitab #4426, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.