Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 86

  1. [باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

والقول الثاني: أن (الواو) هنا وإن كانت عاطفة، فليست لتمام المغايرة، وإنما هي من باب عطف التفسير، فيكون ما بعدها بعض ما قبلها، كقوله - جل وعلا -: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ [البقرة: ٩٨] [البقرة: ٩٨] فجبريل وميكال بعض الملائكة، فعطفهم، وخصهم بالذكر، وأظهر اسم جبريل وميكال: لبيان أهمية هذين الاسمين، وأهمية هذين الملكين؛ لأن أولئك اليهود لهم كلام بالقدح في جبريل وميكال.

فالمقصود: أن العطف - هنا -: عطف خاص بعد عام، أو عطف تفسير؛ لأن ما بعدها داخل في ما قبلها، وهذا تفسير لقوله: لا إله إلا الله، فتكون: (لا إله إلا الله) على هذا القول الثاني: متضمنة للكفر بما يعبد من دون الله، وهذا سبق ذكره في تفسير معنى البراءة المذكورة في آية سورة الزخرف، وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ - إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي﴾ [الزخرف: ٢٦ - ٢٧] [الزخرف: ٢٧] إذ قلنا: إن البراءة تتضمن البغض، والكفر، والمعاداة، والكفر يكون بما يعبد من دون الله، وهذا تفسير ظاهر لكلمة التوحيد.

والوجه الثاني هو الأظهر لسياق الشيخ - رحمه الله تعالى - بل هو الذي يتوافق مع ما قبله من الأدلة.

وقوله: " حرم دمه وماله وحسابه على الله ﷿ "، ذلك لأنه صار مسلما، فمن قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، صار مسلما، والمسلم لا يحل دمه إلا بإحدى ثلاث، وكذلك: لا يحل ماله إلا بحق؛ ولهذا قال هنا: " حرم ماله ودمه ".

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 86 (SanadKitab #4426, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.