Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 234

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

فَتَأَمَّلْتُهَا وَفِكْرِي مِنَ الْبَيْـ … ــنِ عَلِيلٌ وَلَحْظُ عَيْنِي كَلِيلُ

وَفُؤَادِي ذَاكَ الْفُؤَادُ الْمُعَنَّى … وَغَرَامِي ذَاكَ الْغَرَامُ الدَّخِيلُ

وَمِنْ شِعْرِهِ:

يَا لَيْلُ مَا جِئْتُكُمْ زَائِرًا … إِلَّا وَجَدْتُ الْأَرْضَ تُطْوَى لِي

وَلَا ثَنَيْتُ الْعَزْمَ عَنْ بَابِكُمْ … إِلَّا تَعَثَّرْتُ بِأَذْيَالِي

وَمِنْ شَعْرِهِ دُوبَيْتُ:

يَا قَلْبُ إِلَامَ لَا يُفِيدُ النُّصْحُ … دَعْ مَزْحَكَ كَمْ جَنَى عَلَيْكَ الْمَزْحُ

مَا جَارِحَةٌ مِنْكَ عَدَاهَا جُرْحُ … مَا تَشْعُرُ بِالْخُمَارِ حَتَّى تَصْحُو

كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: وَزَعَمَ الْعِمَادُ فِي «الْخَرِيدَةِ» أَنَّهُ تُوُفِّيَ بَعْدَ الْعِشْرِينَ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبْهَانَ

أَبُو عَلِيٍّ الْكَاتِبُ، سَمِعَ الْحَدِيثَ وَرَوَى وَعُمِّرَ مِائَةَ سَنَةٍ، وَتَغَيَّرَ قَبْلَ مَوْتِهِ وَلَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ; فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ:

لِي أَجَلٌ قَدَّرَهُ اللَّهُ … نَعَمْ وَرِزْقٌ أَتَوَفَّاهُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 234 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.