Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 235

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

حَتَّى إِذَا اسْتَوْفَيْتُ مِنْهُ الَّذِي … قُدِّرَ لِي لَا أَتَعَدَّاهُ

قَالَ كِرَامٌ كَنْتُ أَغْشَاهُمُ … فِي مَجْلِسٍ قَدْ كُنْتُ أَغْشَاهُ

صَارَ ابْنُ نَبْهَانَ إِلَى رَبِّهِ … يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُ

أَمِيرُ الْحَاجِّ يُمْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

أَبُو الْخَيْرِ الْمُسْتَظْهِرِيُّ، كَانَ جَوَّادًا كَرِيمًا مُمَدَّحًا، ذَا رَأْيٍ وَفِطْنَةٍ ثَاقِبَةٍ، وَقَدْ سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ بِإِفَادَةِ أَبِي نَصْرٍ الْأَصْبَهَانِيِّ، وَكَانَ يَؤُمُّ بِهِ فِي الصَّلَوَاتِ، وَلَمَّا قَدِمَ رَسُولًا إِلَى أَصْبَهَانَ حَدَّثَ بِهَا، وَاتَّفَقَ وَفَاتُهُ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ هُنَاكَ؛ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 235 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.