Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 453

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة سبع وستين وخمسمائة
  3. ما وقع فيها من الأحداث

أَزْعَجَ بَعْدَ السُّكُونِ سَاكِنَهَا … وَمَاتَ ذُلًّا وَأَنْفُهُ رَغِمَا

وَمِمَّا قِيلَ مِنَ الشِّعْرِ بِبَغْدَادَ يُبَشَّرُ الْخَلِيفَةَ الْمُسْتَضِيءَ بِأَمْرِ اللَّهِ بِالْخُطْبَةِ لَهُ بِمِصْرَ وَأَعْمَالِهَا:

لِيَهْنِكَ يَا مَوْلَايَ فَتْحٌ تَتَابَعَتْ … إِلَيْكَ بِهِ خُوصُ الرَّكَائِبِ تُوجَفُ

أَخَذْتَ بِهِ مِصْرًا وَقَدْ حَالَ دُونَهَا … مِنَ الشِّرْكِ بَأْسٌ فِي لَهَى الْحَقِّ يُقْذَفُ

فَعَادَتْ بِحَمْدِ اللَّهِ بِاسْمِ إِمَامِنَا … تَتِيهُ عَلَى كُلِّ الْبِلَادِ وَتَشْرُفُ

وَلَا غَرْوَ أَنْ ذُلَّتْ لِيُوسُفَ مِصْرُهُ … وَكَانَتْ إِلَى عَلْيَائِهِ تَتَشَوَّفُ

يُشَابِهُهُ خَلْقًا وَخُلْقًا وَعِفَّةً … وَكُلٌّ عَنِ الرَّحْمَنِ فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُ

كَشَفْتَ بِهَا عَنْ آلِ هَاشِمِ سُبَّةً … وَعَارًا أَبَى إِلَّا بِسَيْفِكَ يُكْشَفُ

وَقَدْ ذَكَرَهَا الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو شَامَةَ فِي الرَّوْضَتَيْنِ وَهَيَ أَطْوَلُ مِنْ هَذِهِ، وَذَكَرَ أَنَّ أَبَا الْفَضَائِلِ الْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْكَانَ حَاجِبَ ابْنِ هُبَيْرَةَ أَنْشَدَهَا لِلْخَلِيفَةِ الْمُسْتَنْجِدِ قَبْلَ مَوْتِهِ عِنْدَ تَأْوِيلِ مَنَامٍ رَآهُ بَعْضُ النَّاسِ لِلْخَلِيفَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى، وَأَرَادَ بِيُوسُفَ الثَّانِي الْخَلِيفَةَ الْمُسْتَنْجِدَ، وَهَكَذَا ذَكَرَ الْقَصِيدَةَ فِي حَيَاةِ الْمُسْتَنْجِدِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَغَيْرُهُ وَلَمْ يَخْطُبْ إِلَّا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 453 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.